المشاركات

الفقرة السابعة عشرة من برنامج بانوراما الفنون | سيرة وإبداع الموسيقار الدكتور إبراهيم زرير

صورة
الفقرة السابعة عشرة من برنامج بانوراما الفنون | سيرة وإبداع الموسيقار الدكتور إبراهيم زرير نفتح اليوم نافذة واسعة على عالم موسيقي غني بالإحساس والعمق، لنلتقي مع قامة فنية أصيلة حملت في مسيرتها عبق التراث وروح الإبداع، الموسيقار الدكتور إبراهيم زرير من سوريا الحبيبة، تلك الأرض التي لطالما كانت منبعًا للنغم الأصيل وموطنًا للفن الراقي الذي يسكن القلوب قبل الآذان، حيث تتجلى في هذه التجربة ملامح فنان لم يكن عابرًا في مسيرة الفن، بل كان حالة فنية متكاملة تشكلت عبر سنوات من التعب والاجتهاد والشغف الحقيقي بالموسيقى من مدينة حمص، المدينة التي تنبض بالحياة والثقافة، انطلقت الحكاية، حيث بدأت أولى خطواته في عام 1992 كهواية، لكنها لم تكن هواية عابرة، بل كانت بذرة حلم كبير نما مع الوقت ليصبح شجرة فنية وارفة، فقد اختار آلة العود لتكون صوته الأول، هذه الآلة التي تحمل في أوتارها تاريخًا طويلًا من الطرب العربي، فتعلم العزف عليها على يد الأستاذ محمد صالح مدكوك في مدينة حلب، التي تُعد من أهم المدارس الموسيقية في العالم العربي، وهناك بدأ التكوين الحقيقي لشخصيته الفنية، حيث امتزجت الموهبة بالتوجيه الصحيح، و...

الفقرة السابعة عشرة من برنامج سير الشعراء والأدباء | رحلة إنسانية وإبداعية مع ماريا دييز غارسيا

صورة
الفقرة السابعة عشرة من برنامج سير الشعراء والأدباء | رحلة إنسانية وإبداعية مع ماريا دييز غارسيا نقف اليوم أمام تجربة إنسانية وأدبية مميزة للشاعرة والطبيبة ماريا دييز غارسيا، القادمة من إسبانيا، والتي تمثل نموذجًا فريدًا يجمع بين العلم والإحساس، بين الطب والشعر، وبين العقل والقلب في تناغم قلّ نظيره. ولدت في الحادي عشر من مارس عام 1979، ونشأت في بيئة أوروبية تحمل ملامح الثقافة الغربية الحديثة، لكنها في الوقت ذاته لم تنفصل عن القيم الإنسانية العميقة التي شكلت أساس شخصيتها ومسيرتها، فكانت منذ بداياتها تميل إلى فهم الإنسان ليس فقط من خلال الجسد، بل من خلال الروح والمشاعر أيضًا اختارت دراسة الطب، فحصلت على بكالوريوس في هذا المجال، لتتخصص لاحقًا كطبيبة عائلة وطبيبة طب عام، وهي مهنة تتطلب تواصلاً مباشراً مع مختلف شرائح المجتمع، مما منحها فرصة فريدة للاطلاع على قصص الناس ومعاناتهم وآمالهم، وهذا الاحتكاك اليومي بالإنسان شكّل لديها حسًا إنسانيًا عاليًا انعكس بشكل واضح في كتاباتها الأدبية. لم تكتفِ بذلك، بل وسّعت أفقها العلمي بدراسة علم النفس، وتخصصت في مجال الأطفال، وخاصة الحالات المرتبطة بمتلازم...

الفقرة السابعة عشرة من برنامج سيرة الفنانين التشكيليين – الفنان التشكيلي وجدي أحمد عون (اليمن)

صورة
الفقرة السابعة عشرة من برنامج سيرة الفنانين التشكيليين – الفنان التشكيلي وجدي أحمد عون (اليمن) تأخذنا اليوم إلى تجربة إنسانية وفنية ثرية، حيث نسلّط الضوء على مسيرة الفنان التشكيلي وجدي أحمد عون القادم من تعز، هذه المدينة التي لطالما كانت منبعاً للثقافة والفكر والإبداع في اليمن، والتي أنجبت العديد من الأسماء التي أثرت المشهد الثقافي والفني، ويأتي وجدي أحمد عون كواحد من هذه النماذج التي جمعت بين الإبداع الفني والالتزام المجتمعي، ليقدم صورة متكاملة للفنان الذي لا يعيش في عزلة، بل يتفاعل مع محيطه ويؤثر فيه بشكل مباشر وعميق منذ بداياته الأولى، كان واضحاً أن هذا الفنان يمتلك حساً مختلفاً ورؤية تتجاوز حدود المألوف، حيث لم يكن الفن بالنسبة له مجرد ممارسة جمالية، بل كان وسيلة لفهم الواقع والتعبير عنه، فاختياره لدراسة علم الاجتماع لم يكن أمراً منفصلاً عن مسيرته الفنية، بل جاء ليعزز هذا المسار ويمنحه بعداً فكرياً وإنسانياً أعمق، إذ حصل على درجة الليسانس في الآداب من جامعة تعز عام 1998، وهو ما أتاح له قراءة المجتمع بشكل واعٍ وتحليل قضاياه وتفكيك تفاصيله، الأمر الذي انعكس بشكل واضح في أعماله الفنية...

الفقرة السادسة عشرة من بانوراما الفنون | الخطاط د. نسيم الحسيني ومسيرة الإبداع العراقي

صورة
الفقرة السادسة عشرة من بانوراما الفنون | الخطاط د. نسيم الحسيني ومسيرة الإبداع العراقي في الفقرة السادسة عشرة من برنامج بانوراما الفنون نغوص في تجربة فنية عراقية ثرية، تجربة تحمل في تفاصيلها روح الإبداع الأصيل وملامح الالتزام العميق بفن الخط العربي، حيث نسلّط الضوء على شخصية فنية متميزة جمعت بين التخصص العلمي والدقة الهندسية من جهة، والشغف الجمالي والذائقة الفنية الرفيعة من جهة أخرى، وهو الخطاط الدكتور نسيم فاضل موسى الحسيني، المعروف فنياً باسم نسيم الحسيني، والذي يُعد واحداً من الأسماء البارزة في المشهد الفني العراقي والعربي، ممن استطاعوا أن يرسخوا حضورهم بثبات عبر سنوات طويلة من العمل المتواصل والعطاء المستمر وُلد الدكتور نسيم الحسيني في العراق عام 1972، ونشأ في بيئة ثقافية غنية ساهمت في تشكيل وعيه الفني منذ مراحل مبكرة من حياته، حيث بدأ اهتمامه بالحرف العربي يتبلور شيئاً فشيئاً، حتى أصبح هذا الفن جزءاً لا يتجزأ من هويته الشخصية والإبداعية، ولم يكن طريقه تقليدياً، إذ اختار في دراسته الأكاديمية مجال الهندسة الميكانيكية، فحصل على شهادة البكالوريوس وعمل مهندساً في وزارة النقل العراقية، ...

الفقرة السادسة عشرة من برنامج سير الشعراء والأدباء | الشاعرة الدكتورة هيام محمد علامة (لبنان)

صورة
الفقرة السادسة عشرة من برنامج سير الشعراء والأدباء | الشاعرة الدكتورة هيام محمد علامة (لبنان) نقترب من تجربة أدبية وإنسانية غنية للشاعرة الدكتورة هيام محمد علامة، القادمة من لبنان، حيث تتجسد في مسيرتها ملامح الإصرار والشغف والتحدي، وتتكشف لنا حكاية امرأة بدأت رحلتها مع الكلمة منذ الطفولة، واستطاعت أن تحوّل هذا الحب المبكر إلى مشروع إبداعي متكامل يحمل بصمتها الخاصة ويعكس عمق تجربتها الحياتية والإنسانية منذ سنواتها الأولى، كان للقلم والورقة حضور مختلف في حياتها، لم يكونا مجرد أدوات عادية، بل كانا مساحة آمنة للبوح والتعبير، ونافذة تطل منها على عالم أوسع من حدود الواقع اليومي، فكانت المطالعة بالنسبة لها شغفًا يوميًا، تغذي به خيالها وتنمّي لغتها، حتى أصبحت اللغة العربية جزءًا أصيلًا من تكوينها، ليس فقط على مستوى الدراسة، بل على مستوى الإحساس والانتماء، وهذا ما انعكس بوضوح على تفوقها الدراسي، حيث كانت من الطالبات الأوائل في هذه المادة، الأمر الذي منحها ثقة مبكرة بقدرتها على التعبير والكتابة لكن هذا الشغف لم يكن طريقه مفروشًا بالسهولة، إذ اصطدم بواقع اجتماعي محافظ، يرى في بعض المواضيع، خصوصًا...

الفقرة السادسة عشرة من برنامج سيرة الفنانين التشكيليين | الدكتور علي سالم عبيد – اليمن

صورة
الفقرة السادسة عشرة من برنامج سيرة الفنانين التشكيليين | الدكتور علي سالم عبيد – اليمن نقترب من تجربة فنية وثقافية ثرية ومتشعبة، تجربة تحمل في طياتها روح الفن ورسالة الدبلوماسية الثقافية في آنٍ واحد، حيث نتناول اليوم سيرة الفنان التشكيلي والدبلوماسي الثقافي الدكتور علي سالم عبيد عبد الله، القادم من الجمهورية اليمنية وتحديداً من مدينة عدن، تلك المدينة التي عُرفت عبر التاريخ بأنها بوابة ثقافية وحضارية مفتوحة على العالم، الأمر الذي انعكس بوضوح على شخصية هذا الفنان الذي جمع بين الحس الإبداعي والانفتاح الدولي منذ بداياته، فهو من مواليد الثامن والعشرين من سبتمبر عام 1978، وقد استطاع أن يشق طريقه بثبات ليصبح واحداً من الأسماء المؤثرة في المشهد الفني العربي والدولي، ليس فقط من خلال إنتاجه التشكيلي، بل أيضاً من خلال حضوره الفاعل في ميادين التبادل الثقافي والعمل الدبلوماسي الفني، حتى استحق عن جدارة لقب “فنان العرب” الذي يُعد دلالة على مكانته الرفيعة بين أقرانه وعلى اتساع تأثيره خارج حدود بلده تتجلى أهمية هذه الشخصية في كونها لا تنتمي إلى مجال واحد فحسب، بل تمثل نموذجاً متكاملاً للفنان المثقف الذ...