الفقرة السابعة عشرة من برنامج بانوراما الفنون | سيرة وإبداع الموسيقار الدكتور إبراهيم زرير
الفقرة السابعة عشرة من برنامج بانوراما الفنون | سيرة وإبداع الموسيقار الدكتور إبراهيم زرير نفتح اليوم نافذة واسعة على عالم موسيقي غني بالإحساس والعمق، لنلتقي مع قامة فنية أصيلة حملت في مسيرتها عبق التراث وروح الإبداع، الموسيقار الدكتور إبراهيم زرير من سوريا الحبيبة، تلك الأرض التي لطالما كانت منبعًا للنغم الأصيل وموطنًا للفن الراقي الذي يسكن القلوب قبل الآذان، حيث تتجلى في هذه التجربة ملامح فنان لم يكن عابرًا في مسيرة الفن، بل كان حالة فنية متكاملة تشكلت عبر سنوات من التعب والاجتهاد والشغف الحقيقي بالموسيقى من مدينة حمص، المدينة التي تنبض بالحياة والثقافة، انطلقت الحكاية، حيث بدأت أولى خطواته في عام 1992 كهواية، لكنها لم تكن هواية عابرة، بل كانت بذرة حلم كبير نما مع الوقت ليصبح شجرة فنية وارفة، فقد اختار آلة العود لتكون صوته الأول، هذه الآلة التي تحمل في أوتارها تاريخًا طويلًا من الطرب العربي، فتعلم العزف عليها على يد الأستاذ محمد صالح مدكوك في مدينة حلب، التي تُعد من أهم المدارس الموسيقية في العالم العربي، وهناك بدأ التكوين الحقيقي لشخصيته الفنية، حيث امتزجت الموهبة بالتوجيه الصحيح، و...